ابن سعد

231

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد قال : أجاز الحجاج سلمة بجائزة فقبلها . قال : أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري قال : حدثنا عكرمة بن عمار عن أياس بن سلمة عن أبيه قال : كان عبد الملك بن مروان يكتب لنا بجوائز من المدينة إلى الكوفة فنذهب فنأخذها . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن محمد بن عجلان بن عمر ابن عبيد بن رافع قال : رأيت سلمة بن الأكوع يحفي شاربه أخي الحلق . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد العزيز بن عقبة عن أياس بن سلمة قال : توفي أبو سلمة بن الأكوع بالمدينة سنة أربع وسبعين وهو ابن ثمانين سنة . قال محمد بن عمر : وقد روى سلمة عن أبي بكر وعمر وعثمان . 491 - أهبان بن الأكوع . وهو مكلم الذئب في رواية هشام بن محمد بن السائب . من ولده جعفر بن محمد بن عقبة بن أهبان بن الأكوع . وكان عثمان بن عفان بعث عقبة ابن أهبان بن الأكوع على صدقات كلب وبلقين وغسان . قال هشام : هكذا انتسب لي بعض ولد جعفر بن محمد . وكان محمد بن 309 / 4 الأشعث يقول : أنا أعلم بهذا من غيري . فكان يقول عقبة بن أهبان مكلم الذئب ابن عباد بن ربيعة بن كعب بن أمية بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى . قال وكان محمد بن عمر يقول : مكلم الذئب أهبان بن أوس الأسلمي . ولم يرفع في نسبه . قال وكان يسكن يين . وهي بلاد أسلم . فبينا هو يرعى غنما له بحرة الوبرة فعدا الذئب على شاة منها فأخذها منه فتنحى الذئب فأقعى على ذنبه . قال : ويحك لم تمنع مني رزقا رزقنيه الله ؟ فجعل أهبان الأسلمي يصفق بيديه ويقول : تالله ما رأيت أعجب من هذا . فقال الذئب : إن أعجب من هذا رسول الله . ص . بين هذه النخلات . وأومأ إلى المدينة . فحدر أهبان غنمه إلى المدينة وأتى رسول الله . ص . فحدثه فعجب رسول الله . ص . لذلك وأمره إذا صلى العصر أن يحدث به أصحابه ففعل . [ فقال رسول الله . ص : ، صدق في آيات تكون قبل الساعة ] ، .